الأخبار
برعاية وكيل محافظة حضرموت ومكتب الأوقاف.. جمعية الفرقان لخدمة القرآن تُشهِر مشروع دبلوم العلوم الشرعية - 24-09-2026
أشهرت جمعية الفرقان لخدمة القرآن بحضرموت مشروع دبلوم العلوم الشرعية لمدارس تحفيظ القرآن الكريم، في فعالية أقامتها الجمعية برعاية السلطة المحلية بمحافظة حضرموت ومكتب وزارة الأوقاف والإرشاد، وبالتعاون مع جامعة القرآن الكريم والعلوم الإسلامية بالمكلا، بحضور عدد من المسؤولين والأكاديميين والمهتمين بالشأن القرآني والتعليمي. وفي كلمة له خلال الحفل، أكد وكيل محافظة حضرموت الأستاذ جمعان سالمين بارباع أهمية شحذ الهمم في طلب العلم، والعناية بالمؤسسات والجمعيات القرآنية والعلمية، مشيرًا إلى ما تمر به الأمة من تحديات وأزمات، وما تفرضه هذه المرحلة من مسؤولية أكبر في بناء الإنسان بالعلم والقيم والمعرفة، وتعزيز دور المؤسسات العلمية والقرآنية في خدمة المجتمع. من جانبه، أوضح نائب رئيس جمعية الفرقان لخدمة القرآن الأستاذ سعيد بكر في كلمة الجمعية، أن المشروع ثمرة تعاون مثمر مع جامعة القرآن الكريم والعلوم الإسلامية بالمكلا، بما ينقل مدارس التحفيظ من الاقتصار على جانب الحفظ إلى بناء منظومة تعليمية متكاملة مؤكدًا أن الجمعية تنظر إلى المشروع بوصفه خطوة في مسار الارتقاء بالعمل القرآني وتطوير أدواته ومناهجه ، مشيراً أن هذا المشروع هو البداية لمشاريع قادمة ضمن خطة الجمعية الطموحة حول نمذجة التعليم القرآني و مشاريعه المختلفة انطلاقاً من شعار الجمعية” الأولى إبداعاً“ كما شهد الحفل كلمةً لـجامعة القرآن الكريم والعلوم الإسلامية بالمكلا، عبّرت فيها الجامعة عن اعتزازها بهذا التعاون مع جمعية الفرقان لخدمة القرآن، مؤكدةً أن الشراكة بين المؤسسات العلمية والقرآنية تمثل امتدادًا لدورها في خدمة كتاب الله والعلم الشرعي، وتعزيز حضور التعليم القرآني المنهجي. وأشادت الجامعة بالمشروع باعتباره مجالًا للتعاون العلمي والتربوي، مؤكدةً أن الجامعة ستظل منارةً للعلم والمعرفة، ورافدًا للمؤسسات القرآنية والعلمية بما يسهم في خدمة المجتمع. وتضمن مشروع الدبلوم مراحل للإعداد والتنفيذ والتحكيم، بمشاركة عدد من المختصين وأصحاب الخبرة، وصولًا إلى إعداد توصيف المقررات وتحكيمها، بما يعزز جودة المنهج واستدامة تطوير العملية التعليمية. وفي ختام الفعالية، كرّمت جمعية الفرقان لخدمة القرآن الجهات والشخصيات المساهمة والداعمة للمشروع، تقديرًا لجهودهم في إنجاح حفل الإشهار ودعم مسيرة التعليم القرآني والعلمي.





